Sep 20, 2009

من غير عنوان

19-9
الساعة الثانية ظهرا



لفت إنتباهي أنني لم أتتبع ليلة القدر في هذا الشهر الكريم
وعلي غير العادة
ربما لأنني كنت أتهرب من أن أفكر في تلك النقطة فلم أذهب لأداء صلاة التروايح والتهجد كعادتي مؤخرا منذ حوالي ثلاث سنوات
وربما لأنني كنت أتلمس دون وعي وبوعي كل لحظه تمضي ,لربما تصبح لحظه استجابه دعاء,فأصبحت اللحظات كلها بالنسبه لي سواء
كلها نبضات كهربيه تسري بعروقي و بدايه من تجويف معدتي والي اعلي انتهاء بأقصي نقطه في رأسي

**********

للمرة الثانيه اتفاجأ في البدايه فقط ثم أستوعب الموقف بعدها بلحظات مباشرة
أنني لم أكن ادعو الله بدنيويات الأدعية
بل وجدت نفسي وقد أمتدت الأمور الفلسفيه البحته ومعنويات الرغبات الي الدعاء
فأصبحت أدعو الله بالقوه المجرده
والصحه المجرده
والصبر المجرد
والسعاده المجرده من اي اسباب بعينها
فقد أصبحت لا أثق ادني الثقه في أي سببا دنيوي للسعاده,وعدم الثقه تلك جعلتني طوال الوقت لا أتتبع مصدرا
ولا أبغي الإنتظار ,وقرارا قويا داخلي بألا أربط سعادتي أبدا طالما حييت بسببا خارجيا قد تطيح به الظروف
في لحظه عادية جدا لا تدرك أنها فيصل بين حياة وحياة,و مهما ترتبت الأمور وبدت لنا منطقيه وجائزه وجميله بل ورائعه
*************

وأنا أصلي في الليله الفرديه الأخيره في رمضان,أنعم علي الله ان اصليها بالمسجد
صفا طويل ترتب في وقتا بدا لي طويل...لا يهم
ووسط الركعات نظرت في تضرع الي السماء
فقد كنت أشعر أنني في أشد الحاجه لأن يلمس الله ذلي وإحساسي بالضعف ,فكأنني لو نظرت للسماء سيقرأ الله في عيني ما عجز لساني عن إيصاله
وأنا أنظر لاحظت أنني الوحيده التي يمكنها ان تري السماء بوضوح من بين الأشجار التي تحيط بنا وفوقنا كالمظله الكثيفه_
عندها.. أوهمت نفسي أن الله ميزني بتلك المساحةالمفتوحه الذي بدت لي طاقه او بوابه لطريق طويل يصل بي للسماء الزرقاء الصافيه مباشره
أعلم أنني لسه بالشيخ الطاعن في السن الذي يمتلأ بركة
ولست أما فالجنه تحت أقدامي
ولم افعل لمن حولي ما يستحقون
ولم ابذل كل طاقتي لإسعاد احدهم
ولم أقم بأي من واجباتي كامله ناحيه من أحب
ولم يصفو قلبي تماما من شوائب قد تأتي داخلك وتعلق وسط نواياك الساميه لعمل الخير
ولكنه حق من حقوقي البسيطه, إذا نظرت لهذا الموقف تلك النظره ولو بدت نظره حمقاء من تفكير أكثر حمقا لأشعر ولو بقليل من الإرتياح

****************

أقر وأعترف
أو فقط أود الإعلان
أنني واقعه تحت لعنه ,ألقاها علي الكون دون أن أدرك السبب وإن كنت أعلم أن تلك النوعيه من العطايا لا يستلزم لها أسبابا قط
تلك اللعنه هي لعنه التنظيم والدقه وحب قياده الأمور والسيطره علي مجريات الأحداث
ونظرا لصعوبه التحكم في أحداثا تمتلأ بالعديد من الأفراد
ونظرا لما يسبب لي ذلك من قلق بل وهيستريا النظام والدقه والخوف من عدم اكتمال الصوره العامه بكل تفاصيلها الداخليه
نظرا لذلك كله,افضل العمل الفردي
او اميل أن أقوم باعمالي بنفسي بل وبالأعمال التي وكلت لي لأحدهم
فهكذا سأضمن القيام بالأمور كلها علي وجه الصحه وبأحسن صوره وبكفاءه وتنظيم عاليين ودون خسائر او بأقلها
اما العمل الجماعي
فأعترف بأنه يسبب لي ضغطا وجنونا حتي ولو بدوت مرحه ضاحكه دون عصبيه وانني قادره علي اداره الأمور كلها في منتهي السلاسه والهدوء
ولكني لا انكرداخلي أصل احيانا ان اكون علي وشك الصراخ
وكل ما ارغبه وقتها يتقلص في ان ينصرف الجميع..او فليتجمودن في اماكنهم لأصلح ما حولي ثم أبدا في تحريكهم بريموت كنترول وفقا لإحتياج الموقف
اعترف ايضا انني لا اتمكن ابدا من ان اكلف بتفصيله صغيره داخل كيان عمل كبير
فتوريطي او تكليفي بهذه التفصيله الصغيره مهما بدت اهميتها,فهي تبعدني او تعطلني عن النظره العامه للموقف,خاصه اذا كنت علي درايه بالصوره الكامله تلك
فقد اشعر بالتعب او الإرهاق لإتمامها اكثر بكثير من ادارتي للموقف كله بشكلا عام
!!!المشكله ان ليست كل الأمور تستلزم الفرديه
!!!وليست كل الاعمال الجماعيه سأكلف بقيادتها
ولن اتمكن ابدا من أن احيي بمفردي ,الا اذا تحقق حلم الصغر والصبا والمراهقه والنضوج ,ان استقل وحدي بعيدا عن كل شئ
انها لعنه
!!!اعلم

*****************

اليوم في عيد ميلادي الرابع والعشرين
لا أشعر بأي شئ
ربما لأنه لم يحدث شئ
وربما لأنني انا من أصبحت لا تعني بشئ
لن أنكر
يفرحني أن أتفاجأ بأشخاصا لم تعد صلتي بهم بالقوة الكافيه ,يتذكروني في هذا اليوم
لن أخفي هذا الإحساس
فيبدو أنني اليوم ليس لدي نيه او استعداد لطمس الحقائق,اي حقائق حتي ولو بدت ليست ذات قيمه
ولكني دائما أشعر بحمق الإحتفال بمثل هذا اليوم
ووواثقه أنني سأظل هكذا
ولا يلزم أن أغير من نفسي في تلك النقطه وغيرها من النقاط المشابهه
فكوني أمقت هذا اليوم,لن يفرق شئ وسيأتي بعناد وثقه كل عام طالما حييت
لا مفر
----------------------------------------------------------------------------------


20-9
الساعة الثانية بعد منتصف الليل


قليل من التجديد قد يفيد أحيانا
وقليل من إجتماعية لقاءات دوائر الأصدقاء المحببين دون أي مصالح لا يضر إطلاقا
قبل أن ينتهي يوم الميلاد المجيد لشخصي بسويعات..يعاندني القدر كل العناد في أن أبتعد بذهني عن إمكانية تناسي هذا اليوم
يعاندي بصورة أصبحت سخريتها تفنط بمنتهي الثقة...قسوة
ولكني لم أحزن
ولم أتضايق
فتلك إحدي سنن الحياة
وتعلمت الدرس جيدا وشربتة حتي ثمالتة "ألا اعترض أبدا علي عطايا القدر ..فهي من عندة وهو سندي وظني به "جميل
ولكن أكبر طموحاتي الأن
ان أنسي بل ويطمس ويمحي كل معالم وأثار خيبة الظن والأمل المحفوره في الداخل بل و التي تملأ قلبي عن آخره بمن ظننتة يوما كل الحياة

----------------------------------------------------------------------

تحديث
الساعه الخامسه والثلث فجر عيد الفطر من نفس اليوم


مجرد رنه هاتف
نغمه تضعها انت بلا ادني اكتراث
لا تفكر ولو لحظه من سيكون اول من سيتصل بك بعدها لتسمعها
قد تكون مكالمه عاديه لاقصي حد,فقط احد افراد المنزل يطلبون منك ان تاتي بطلبات لهم
وربما مكالمه تجلب لك الخير كله,لم تكن تنتظرها ولكنها تحمل لك اخبارا ساره حد الجنون من النوع وليد المفاجأه
وربما مكالمه تحمل لك سعاده كنت تتمناها,وقد أينعت وحان وقت قطفها
وربما وإن ندر هذا الإحتمال لهيبته ودلالاته,ان تجدها مكالمه تأخذك الي ابعد حدود الكون وللجنون ايضا من النوع وليد التفكر حد فقدان العقل
تأخذك بعيدا الي نقاط لم تك تعي للحظه انك ستصل لها تلك اللحظه او الساعه او اليوم او ربما الشهر كله
مكالمه تنفضك نفضا
مكالمه تسمعك ما تحتاج اليه
مكالمه تعيد فتح ما تم غلقه
مكالمه تنقذك من نفسك
مكالمه تنقذ من حولك
مكالمه اكبر اهدافها تلخصت فقط في أن تتذكر فتدرك فتعي جيدا
حقيقة ولا نجرأ أن نتعامل معها أنها من ضمن الحقائق
فإذا جاز التصنيف,فهي أولهم وأعظمهم وأسماهم
"أن الله عدل"
فتتقبل ما فعلته او فعل بك(بضم الفاء) وأنت راض
"إن الله عدل"
فتعيد اكمال ما ينقصك فتكتمل وانت واثق
"إن الله عدل"
فتجهز(بضم التام) لما هو قادم وانت متفائل

************************

No comments: