أحتاج إلي الحمايه المفروضه أحتاج إلي العنايه والإهتمام دون سؤالي عما إذا كنت أرغبها أم لا
لا تخيرني إذا ما كنت أحتاج الي وصايتك أم لا لا تخيرني عما إذا كنت بحاجه إليك أم لا
لا تسألني لا تسألني هل تحتاجينني جانبك أم لا لا تسألني عما إذا كنت أحتاج إلي قوتك داخلي أم لا لا تسألني إذا كنت أرغب بسماع صوتك أم لا لا تسألني إذا كنت أفضلك جانبي أو بعيدا لا تسألني إذا كنت أفضل الحياه معك أو دونك
لأنني وببساطه
إذا خيرت رفضت.
وإذا سألت ,تعمدت أن أصيب الجواب لا أقبل بالمعاونه أرفضها وأتلذذ بالتمسك بقناع القوه و أتهيأ له بكل كياني أرفض الشعور بالضعف وأكره من يمنحني الحريه للإختيار بوقوفه جانبي أو تركي وحيده لا تعرض علي مساعدتك لي إفرضها فرضا لا تسمع لرفضي وعنادي إكسر تعنتي وقوم عنادي وقد كبريائي وهذب جنوني إجبرني إضربني أمسك بيداي بقوه و إجذبني إللي حيث تريد لنا الوقوف لا تتركني وحدي ومعي الخيار فلو تركت لي الخيار ,لمضيت الي حيث البدايه وحدي إحملني وأنا مغمضه العينان إغلق فمي بيديك القويتين كلما حاولت فتحه لأسألك إلي أين إملأ أذني بهمساتك...لا تقلقي لا تفكري لا تتحدثي إتركي نفسك لي أنا معك أنت بأمان منذ تلك اللحظه
أحتاج ذلك أحتاج أن أولد علي يديك من جديد أحتاج الانثي الضعيفه داخلي أحتاج أن أجري عليك لاخذ النصيحه كلما أعيتني الظروف أحتاج إلي تعنيفك لي أحتاج أن تجبرني علي أن أطيعك أحتاج أن ألجأ اليك كالطفله الصغيره أحتاج أن أشعر بمدي غباء عقلي أمامك أحتاج إليك فأترك لك زمام أمري و أغمض عيني أحتاج إليك فأثق في أن معك مفاتيح سعادتي...فأقترب منك وأفرح أحتاج أن أري بصيرتك أمامي ممتده أبعد من حدود عيني بأميال أحتاج أن أراك تسبق خيالي وجموحي لتنتظرني هناك,فلا أشعر بالوحده أبدا مهما تخطيت أنا الحدود
أحلم بك تقودني للراحه والأمان إلي حيث ألقي بأعبائي بين يديك لا أفكر ولا أحزن لا أبالي ولا أحمل هما أحتاج إليك وأنت غاضب إذا ما لم أنفذ ما طلبت مني أحتاج إليك وأنا أسعي بكل قواي ألا أغضبك لعلك توبخني وأنا أحبك كثيرا وأكره أن تشعر مني بالغضب أحتاج أن أخاف دوما منك لعلك تقاطعني ولا تتحدث معي لدقيقه أو دقيقتين أحتاج أن أخاف عقابك الذيذ أحتاجك تصرخ بي لأنني أهمل بصحتي وبغذائي أحتاج إليك وأنت تجبرني لأكل هذا وتمنعني أن أكل ذاك لأنك تخاف علي أحتاج إليك و أنت دوما رقيق,فأغضب أنا و أثرثر كالأطفال فتنظر لي بحبا وصمت فأصمت خجلا ونمضي
أحتاجك تفكر لنا بصوتا عالي دوما أحتاجك دوما تتلقف مني شعوري بمجرد أن يولد لترعاه لي وتشاركني إياه فأبات نائمه مغمضه العيينين لا أبالي بالدنيا قيد أنمله أحتاج إليك رجلا فترتاح الأنثي داخلي وتهدأ
تنصحها ..وهي الأشد إحتياج للنصيحه تهلوس بكلمات تقطر الحكمه..ولا تسمع أدني صدي لها داخلها فقط تصفيق من يسمعها إعجابا تحتاج هي الراحه والهدوء.. لا تنال بعد إحتياجها المفعم بالرغبه سوي ما لا ترغب عقلا بارد إحساسا ثائر أفعالا مجنونه تلوثها الهواجس وعينان يغطيهما الضباب ليتها تجد ضالتها قبل أن يعلن الطريق وصول نهايته
لاحظته صدفه رجل بل شاب لنقترب من الوصف الأقرب للدقه شعره يبدو مطابقا لوصف شعر اسمر داكن لم يمسسه ماء او يد لتمشيطه من قبل كثيف هو شعره وذقنه وشاربه يرتدي جلباب واسع بني اللون متسخ بدرجه كبيره واجزاء كثيره منه مفقوده يرتدي حذاء لم اقترب منه بالقدر الكافي لأصف حالته ولكنها بالتأكيد لن تكون افضل حالا عما وصفته سابقا بأي حال من الأحوال اليكم ما شاهدته وسجلته لمده ثلاث ايام متواصلين علي التوالي يأتي هذا الشاب في الشارع الضيق المقابل للعماره التي بها نسكن فأراقبه انا من شرفه منزلنا يقف امام الرصيف مواجه وجهه للماره ينتظر لثواني يصعد بظهره علي الرصيف يخلع نعليه يجلس القرفصاء بجانب نعليه لثواني وتجده قد قام فزعا وكأنه بمجرد ان لامس الأرض,قد لامس النار يهب واقفا ويسير عابرا الشارع الضيق ليدخل في ارض فضاء مدخلها بتلك الحاره لثواني ايضا ويعود بنفس السرعه ويصعد علي الرصيف ويكرر نفس ما سبق تماما وكأنك وضعت شريطا بالفيديو وتعيد اللقطه للتأكد من شئ ما بها لا يزيد ولا ينقص خطوه ويظل هكذا لمده تزيد عن الساعه لا اعلم فأنا اشاهده لعشره دقائق وارهق منه ذهنيا وعصبيا فأترك الشرفه واجلس متجهمه اراه امامي يفعل ذلك ويدور داخلي العديد من الأشياء المتناقضه الكثيره اسئله منها اعتياديه ستدور بخلد كل من كان مكاني من هذا الشاب واين اهله؟ !!!ومن اين اتي ؟وماهو مرضه النفسي الذي يجعله يقوم بهذا العمل المرهق الغريب بكل ما تحمله الكلمه من معاني
مررت علي المنطقه التي بها يجلس كل يوم,انها نفس المنطقه..لدرجه انني نظرت الي الأرض ربما يكون قد وضع علامه او شئ ما تجعله يأتي ليقف بها تماما كل مره يدور داخلي انا ومن زاويتي الخاصه كيف يمكن لإنسان ان يصل به الأمر لهذا الوضع؟ ان يصبح مغيب لدرجه الا يدرك افعاله لحد الجنون هذا؟ هذا الشاب المسكين لا يبدو علي ملامحه مرضا عقليا ولد به بل يبدو بملامح عاديه اذن فمرضه لم يكن مصاحبا لمولده بل تعرض لما تعرض له واصبح هكذا علي هذه الشاكله تنتابني الأحساسيس دوما ان نهايتي ستكون مثل هذا الشاب سأجن وافقد عقلي وسأدور بالشوارع هائمه اتحدث الي سرابا امامي واقذفه بالطوب واني سيأتي اليوم الذي اجلس اياما باحد الشوارع اتأمل الماره دون ان يجوب داخلي التساؤلات الفلسفيه وانني سأفقد حاستي ومنطقي وتفكيري وسيعدو ليس لي شأن بالبشر,وكل علاقاتي ستكون اوهاما لا يراها سواي انني حينها سأصبح اما شبحا مرعب لمن حولي او هدفا مسليا للأطفال او جسدا مباح لرجال لا يملكون الرحمه الأن...اخطر تساؤلاتي واكثرها وجعا لي من يفقد عقله ويجن بالتأكيد لا يكون مدرك لتلك الواقعه ولا يعلم انه سيصل للحد هذا يوما اذا كيف يمكن ان نحتمي من ان نصاب يوما بالجنون فنعد العده له؟ كيف نعلم اننا لن نجن يوما فنفقد عقولنا؟ اين سنهرب ؟؟ بل اين المفر من هذا المصير لو اصبح حتميا؟؟؟
يتبع
Mar 26, 2009
يالله يا ولي الصابرين للمره المليار لا اعلم.. سأدعوك فوق سجاده الصلاه وللمره الثانيه ادعوك علي الورق لن امل ان ادعوك جهرا وفي العلن ولن احزن علي دموعي طالما امامك وليس لغيرك ولن ايأس ان تجاب دعواتي لك يا الله لن اتوقف عن انتظار فرجك القريب بعد الكرب يا الله ولن امل انتظار رحمتك بعد القضاء يا الله يارب اشكو اليك حزني وضعفي وهمي وقله حيلتي وهواني علي الناس ارجو عفوك ورضاك وحبك ونورك ارجو عفوك عن ذنوبي وهي كثيره وارجو رضاك عن اموري وهي مخجله وارجو حبك وهو عظيم مبتغاي وارجو نورك ارجو نورك ارجو نورك لبصيرتي ووجهي وروحي وقبري يالله ارني عظيم شأنك وحكمتك يالله يا حبييبي يا الله ارني حكمتك يا قريب تجيب دعوه الداعي اذا دعاك وانا الأن ادعوك ضعيفه كسيره ذليله خائفه تائبه وقد اضناني التعب ليس لي سواك يامن وسعت رحمته الكون لا تكلني الي نفسي طرفه عين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لمست أصابعي نسيم الصباح ليوم يمتلك نية أن يكون بدايه لفصل شتاء قارص تذوق لساني قطره ندي نقيه لم يمسسها بشر ضمتني موجه برد حديثة الولاده بنعومه أخجلتني مررت بأطراف أصابعي البارده علي ذراعي تملئني الدهشه يحيرني الإحساس تحركت بعيني يمين ويسار وجسدي ألجمه المفاجئه تلك اللمسه العذبه,لا أنساها أنها لك سري الدفئ في دمي غلبني خجلي, خوفا أن يكون قد شاركنا لحظتنا متطفل و إبتسمت لملمت نفسي بصعوبه و إنسحبت من شرفتي وأغلقت نافذتي بإحكام لأستعيد نفسي بعد أن القيت بقبله للنسيم
انهما فقط عينان جميلتان لطفله لم تمنح الفرصه لكي تفوز بعد
Mar 22, 2009
أفيق من أحلامي مجددا علي طرق عنيف للواقع
أنتفض واقفه و أنفض عني الخيالات
أنفضها لعلي أتبين الواقع من الخيال
فأجدني وحدي من جديد وأدرك مجاهل الغربه,ومصائب القدر,ومصاعب الحاجات,وتلاعب المقادير,وإختبارات الحياه المره
وإفتقادي للأنس لقد أوحشتني وكأنه لم يحدث من قبل وحدي.. أحيي عمري كله أبحث عن المكملات !!!فبدونك..هل يسمح لي واقعي بالإكتمال
نسيم عليل أنت معطر بروائح الأصاله والنقاء
تحوطني دوما بوعود سعيده لحياه بريقها النجوم وضوئها لمعة الحب في عينانا
فأصدق لمعه عينك
وأسلمك مقاليد قلبي
وأشهد روحي
ولا اترك انفاسي تلاحق اوهام الأخرين فأفتقدك وأفتقدك و أفتقدك وأنت لصيقي وجزء من نفسي ومعي
ليتني أمتلكك متي إشتهت نفسي لرؤياك وأنا دوما يحركني و يملئني ذلك الإحساس
...دوما أتمناك
Mar 21, 2009
كم نحتاج من الجنون لنعرف ان شوقنا خيرا لم يكن ينبغي لنا ان نخفيه كم نحتاج من الجنون لنعي حقيقه كوننا وان تظاهرنا بالقوه,فليس سوي لندخر داخلنا حبا فوق الحب وشوقا فوق الشوق وكم نحتاج منه لنعترف ان جمالنا هو ان نحيا سويا كم نحتاج من الجنون لنعترف اننا خلقنا لنطير..وننظر للحياه من اعلي ,نمر علي الأحداث كلها سريعا ونشارك فقط بقلوبا ودوده وعقولا لا تكل التفكر وصمتا متحفظا..وإذا ما ارهقنا الطريق, نجد المتعه كل المتعه في عشا نحن له صانعين بعيدا بسيطا يحمله غصنا اخضر ولا نلبث فيه ثم نعاود التحليق الي حيث لا يهم !!كم نحتاج من الجنون لنعرف ان كل ما نحتاج اليه هو ان نحيي احرار خلف اسراب العصافير
العام يماطل في إعلان اكتمال حصته من الحزن وهي تبعثر الأيام لاهيه علّها تصفو من جديد،
فضل اليك ادين.. اعترف ان دينك عظيم منذ معرفتي بك وانا لازلت في الثامنه عشر وحتي الأن لازال صوتك ينير داخلي ابتسامه لم اعد اجدها سوي في ظلاله حنون هو حزين ولكنه دوما ملئ بالحب التفاؤل حتي وانت تدفع لنا الحزن دفعا فقط لتشاركنا اياه ونحن به غارقون لا يهم كلماتك الساحره ولا يهم موسيقاك الرقيقه اشكرك من قلبي
(فبفضلك) مازلت امتلك دليل أخير علي انه يمكن لشئ جميل داخلك..ان يظل دوما جميل دون ان تفقد احساسك به يوما
ربما لم يكن لدي الحماس او الفضول الكافي ليصبح لدي مدونه وأصبح فجأه صاحبه أملاك فأقصي ما أمتلكه هو برنامج ورد أكتب به ما قد يدور بخاطري ويكفيني ولكني اعترف ان هناك نقاط بحياتي..وأسميها نقاط ليس من باب تقليل شأنها ولكن بدافع التنظيم كعادتي لأتمكن من ان اكمل ما بدأت ولأري الصوره بوضوح تلك النقاط علي شده اهميتها وتأثيرها بحياتي..الا انني ولطبيعتي الخاصه لا اعطي ابدا لإحساسي بها وإمتناني او حتي ضيقي, مساحه الحريه اللائقه والكافيه لها لتخرج وتعبر حدود الجسد سطعت فكره البلوج امامي لتكن مساحه معلنه ومخبأه في وقتا واحد لأعلن واعبر عن امتناني للبعض وحنقي من أخرين فهنا سأكتب ولكن حينما استطيع وليس حينما يجب وان استطيع..هذا هو التحدي